Home اقتصاد سامي عاقلي لديزارتيك24: تدابير الحكومة غير كافية لإنقاذ المؤسسات من صدمة كورونا

سامي عاقلي لديزارتيك24: تدابير الحكومة غير كافية لإنقاذ المؤسسات من صدمة كورونا

4 وقت القراءة
0
0
سامي عاقلي

دعا، رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، محمد سامي عاقلي، الحكومة لبذل المزيد من الجهود والتفكير في آليات أكثر نجاعة تساعد المؤسسات المتضررة من الأزمة الصحية على تجاوز “الصدمة”، من أجل على الأقل -يضيف- للحفاظ على مناصب الشغل وتغطية المصاريف تجاه الهيئات الضريبية وصناديق الضمان الاجتماعي، وتفادي مصير “الإفلاس” .

  • المؤسسات الإقتصادية متخوفة من عودة تدابير الحجر الشامل، كيف يمكن التعامل مع الوضع وتفادي شبح “الإفلاس” بعد تراجع رقم أعمال عدة مؤسسات؟

بصفتنا شريك للسلطات العمومية كقوة إقتراح، نعمل جاهدين للخروج من هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن، وهذا هو الحل الأمثل للوضعية التي تعاني منها معظم الشركات حاليا، وليس فقط الشركات الصغيرة، فالمتعامل الإقتصادي على دراية بالوضعية الصحية التي يعاني منها العالم كله وليس فقط الجزائر .

وفقا لذلك، أجدد مرة أخرى، أنه بتظافر جهود الجميع يمكن فعل الكثير، وأشير هنا أنه من بين الإقتراحات التي قدمناه للحكومة مرافقة الشركات الخاصة والعمومية، لكن اليوم بعد مرور قرابة سنة على هذه الوضعية الكارثية، نرى أن الدعم الحكومي غير كاف ولابد من إيجاد حلول أنجع في هذا الإطار، تسساعدة المؤسسات في تغطية أعباء مالية كبيرة كتسديد مستحقات الكراء، رواتب العمالة غير كاملة السداد، إضافة إلى مستحقات صناديق الضمان الاجتماعي، وأعباء ضريبية.

من هذا المنبر ندعو السلطات العمومية، إلى بذل المزيد من الجهود لمساعدة هذه الشركات على الإستمرار، والحفاظ على مناصب الشغل في ظل هذه الظروف الصعبة جراء الوضع الصحي.

  • تسعي الحكومة من خلال المقاربة الإقتصادية الجديدة إلى تخفيف من التبعية للمحروقات إلى 80 بالمائة بحلول العام 2024، حسب رأيكم ما هي القطاعات التى يمكن الإعتماد عليها لتحقيق هذا الهدف؟

تخفيض التبعية للمحروقات باتت خطوة لا مفر منها إذا أردنا النهوض بالاقتصاد الوطني وتأمينه من كل الاضطرابات الحاصلة في العالم، الجزائر تملك كل المقومات في كل القطاعات، خاصة القطاع الفلاحي الذي يساهم ب 12 بالمائة في الناتج الداخلي الخام، إضافة إلى السياحة، والقطاع الصناعي والمنجمي.

وما يجعلنا متفائلين في هذا الإطار هي الثروات الطبيعية التي تزخر بها الجزائر في كل المجالات، يبقي فقط توجيه هذه الإمكانيات البشرية والمادية في الطريق الصحيح، مع وجود إرادة حقيقية لتحقيق الأهداف المرجوة.

  • هل الجزائر قادرة على خلق صناعة ميكانيكية أو نسيج صناعي ورفع الإدماج في تركيب السيارات إلى 50 بالمائة؟

ج: في نظرنا لا يمكن لأي بلد في العالم أن يحقق نسبة إدماج ب 50 بالمائة في ظرف وجيز، رغم ذلك لابد من توفر الإرادة الحقيقية للنجاح في هذا المجال، خاصة ما تعلق بالقوانين التنظيمية، فلا يمكن أن يتم سن القوانين دون التشاور مع المتعاملين الاقتصاديين وبإشراك الفاعلين والخبراء في المجال .

الجزائر تملك كل مقومات لخلق صناعة ميكانيكية بشرط وضع خطة محكمة مبنية على معطيات واقعية مستمدة من متطلبات السوق الوطنية ووفق ما تعيشه حاليا السوق العالمية في هذا القطاع من تطور تكنولوجي وبحث علمي يزيد من قوة المنافسة بين الشركات والدول بأكملها، وفي هذه النقطة لا بد من التنويه أن الأسواق العالمية باتت اليوم مفتوحة على كل التوقعات، والمنافسة لم تعد تقتصر على الشركات، وإنما بات التنافس دولي.

  • ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا يفرض تظافر الجهود، ماهو دور “الكابسي” في هذا الإطار؟

لم نتوقف منذ تسجيل الحالات الأولى للإصابة بفيروس كورونا في الجزائر، عن مد يد المساعدة للأطقم الطبية والمستشفيات بكل الوسائل الضرورية لمكافحة هذا الوباء القاتل، ولتذكير فقد أنتجت “الكابسي”، 5 ملايين كمامة، بالشراكة مع وزارة التكوين المهني، وتم توزيعها بشكل مجاني، وحاليا كل أعضاء الكنفدرالية مجندين خاصة مع الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات والذي تجاوز 700 إصابة جديدة يوميا، رغم أن الإمكانيات المالية للمؤسسات الاقتصادية لم تعد بتلك القوة التي كانت عليها في بداية الوباء، وفي هذا الظرف الإقتصادي الصعب لا يمكن إجبار الشركات على التعاون فوق إمكانياتها، لهذا تركنا المجال مفتوح للمساعدة قدر المستطاع.

تحميل المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل المزيد من Abdo. Dhim
تحميل المزيد في اقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد

أمطار غزيرة مصحوبة برياح قوية محليا على هذه الولايات

أفادت نشرية جوية خاصة للمركز الوطني للأرصاد الجوية  أنه من المُرتقب تسجيل تساقط أمطار طيلة…